Connect with us

أخبار كندا

أطباء أخصائيون : الموجة الثانية من “كورونا”.. آتية لا محال

Published

on

تُعتبر الموجة الثانية من تفشي عدوى Covid-19 بالنسبة للمتخصصين في المجال الصحي في مونتريال، واقع قائم لا محال، في ظل غياب أي توضيحات أو معلومات عن إمكانية حدوثها، وهي قد تكون بدأت بالفعل.

ووسط غياب المعلومات عن طبيعة هذه الموجة، الدراسات والتقرير الحديثة تُشير إلى إمكانية السيطرة عليها، نتيجة للتعلّم من المرحلة الأولى، وذلك في مسعى كي لا تصبح كيبيك واحدة من البقع الوبائية السيئة.

وتستند هذه الملاحظات إلى الإجابات التي قدّمها 170 طبيباً (علماء وبائيات، خبراء في الصحة العامة وباحثون طبيون) في مسح غير رسمي تمَّ تعميمه في وقت سابق من هذا الشهر، بحيث أكد 30% منهم حتمية الموجة الثانية، بينما اعتبر 24% “احتمال حدوثها”.

ما هي الموجة الثانية

مفهوم الموجة الثانية محل جدل ويحمل معانٍ مختلفة. وتبسيطاً للصورة، هو زيادة مستدامة أخرى في العدوى، حيث يعتقد بعض الخبراء أن الموجة الثانية لا مفر منها، استناداً إلى تاريخ الأمراض المعدية مثل السارس، وهو مرض تنفسي ناتج عن فيروس مرتبط وراثياً بالفيروس التاجي، الذي يسبب  COVID-19.

وقال الدكتور سيدريك يونسوني (طبيب الأمراض المعدية في مركز الصحة بجامعة ماكغيل في مونتريال): “الموجة الثانية ليست منفصلة تحصل أو لا تحصل، إذ لم تكن هناك أي أوبئة لأمراض الجهاز التنفسي لها موجة واحدة، بل ستستمر دائماً في الإرسال المستمر لبعض الوقت. ويمكن أن تستمر لأشهر أو لسنين.”

وردّاً على سؤال: “متى تعود الحياة إلى طبيعتها؟”.. يقدّم خبراء الصحة في مونتريال أفضل القراءات المتمحورة حول سبب آخر لاحتمال حدوث الموجة الثانية، وهو عدم إصابة عدد كافٍ من الأشخاص في الموجة الأولى لتوليد مستويات كافية من الحصانة لدى السكان بشكل عام.

فقد قالت تاتيانا سكورزا (أخصائية المناعة في جامعة كيبيك في مونتريال): “من المتوقع حدوث موجات ثانية للعدوى الفيروسية المنقولة جواً لعدّة أسباب، أهمها: وجود عدد كبير من العوائل “غير المناعية” غير المعرضة”.

وقدّرت دراسة أجرتها فرقة عمل الحصانة COVID-19 الكندية، التي لم تتضمن عينات الدم من كيبيك، أن أقل من 1% من الكنديين مصابون بالفيروس، وهناك بعض الدلائل على أن الموجة الثانية يمكن أنْ تكون قد بدأت بالفعل في كيبيك، فبعد أن بلغ ذروته في أواخر نيسان /إبريل وأوائل أيار /مايو، وصل المتوسط المتجدد للحالات الجديدة في الإقليم إلى أدنى نقطة له في الأيام الأخيرة من يونيو، لكن المتوسط ارتفع بشكل مطرد منذ بداية الشهر ، ويقف الآن عند أكثر من 150 حالة جديدة في اليوم.

وقال مارك غولدبرغ (عالم الأوبئة البيئية والأستاذ في قسم الطب في جامعة ماكجيل): “إذا بدأت في الزيادة ولم تنخفض خلال الأسبوعين المقبلين، فسنقول إننا سنكون في موجة ثانية”.. لكن بينوا ماسي (الأستاذ في كلية الصحة العامة بجامعة مونتريال)، حذّر من أن الزيادة في المستشفيات ستأتي لاحقاً، لافتاً إلى أنّ “الخطر يكمن في أيلول /سبتمبر، عندما تستأنف المدارس ويبدأ الجمهور في قضاء المزيد من الوقت في الداخل، حيث تكون فرص الإصابة أعلى”، متوقعاً “زيادة أكبر في الإصابات مع ارتفاع في دخول المستشفيات بحلول نهاية تشرين الأول /أكتوبر وبداية تشرين الثاني/ نوفمبر”.

يوضح وزير الصحة كريستيان دوبي ما تفعله الحكومة للتحضير لموجة ثانية من عدوى COVID-19. 1:09 وهناك خبراء آخرون في مونتريال أكثر تردّداً في تقديم تنبؤات، ويشدّدون على أنه نظراً لأن الفيروس جديد، هناك نقص في البيانات مما يسمح لهم بتوقع أنماط العدوى.

ونخلص إلى أنّ العديد من الخبراء سعداء لرؤية أنّ السلطات الصحية الإقليمية قد بدأت بالفعل في تنفيذ بروتوكولات أكثر صرامة لمكافحة العدوى ويقومون بتدريب 10000 مريض جديد على دور الرعاية طويلة الأجل، لكنّهم حذروا من أن التأخير في تنفيذ هذه الإجراءات يمكن أن يكون له تكلفة بشرية خطيرة.

المصدر: CBC

 

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تريند

built by it-web.ca